| ► | أغسطس 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | 31 | ||||

أزهرت سرّا برائحة الفرح
إهداء:
( إلى الصديق الشاعرالمغربي إبراهيم قهوايجي ذات حب و حنين وفرح و مولود جديد اسمه ياسر )
دعني يا صديقي ..
أخط لك بعضا من الغياب
و أبقى على عهد الانتظار
متوسدا كل الأعتاب
شاعرا احتطبته القصيدة
لتشعل أزهار حزنها *..
وريدا ينتشيك في شغف
بوح من عذاب!
دعني يا صديقي أحط رحالي
جنب قوافيك أداوم في سهوك
طرق الباب
قهوتك المشوبة بالرحيل
آخر المساء
لها طعم هذا الوطن الجريح
وغيابات وفيرة لونها السّراب
دعني يا صديقي
أعد لك كلاما كثيرا في لقائنا و كثيرا عتابْ
لم تسرق الحزن مني .. . و ترن على رقمي
إشراقا كلما أظلم الضباب
عزلتنا عند الكتابة تنتهي
ـ الحلقة 29 ـ
قلم دافئ… جمع بين الشعر والنقد… ينشر أريج نصوصه الشعرية والنقدية بمختلف المنابر الإعلامية والملتقيات الأدبية… هذه الدينامية المميزة… جعلتني أقتحم عالم الصديق إبراهيم قهوايجي، وأقتطف منه هذه اللحظات الجميلة….
بعيد عن النصوص الشعرية والنقدية من هو إبراهيم قهوايجي ؟
هو مواطن مغربي شفيف، محب للآخرين، ومهتم بالعلاقات الإنسانية أكثر، لذلك تجديه حاضرا هنا وهناك، يعشق مهنة ولغة المحو الطباشيري.. جسره ومعبره إلى الأشياء والعالم كتاباته/ (خربشاته)..التي بواسطتها يتغلب نسبيا على زحف النسيان ويقيم في الوجود بين الحقيقة والمجاز…
كيف جئت إلى عالم الإبداع؟
جئت من الكُتاّب القرآني حيث التقائي لأول مرة باللغة العربية في أبهى حللها وإيقاعها …. وذلك على يد الوالد – شافاه الله – ثم زكى ذلك أساتذتي خاصة في التعليم الثانوي، ولا يمكن أن أقفز هنا على علمين هما: الشاعر أحمد العقباني والناقد والشاعر إدريس الكريوي اللذان كانا لهما الفضل بعد الله في التوجيه والتشجيع…
ما هي أهم العراقيل الذي تعترض المبدع المغربي ؟
المبدع المغربي تعترضه جملة عراقيل منها:
- النشر في بعض المنابر التي ظلت حكرا على الكتاب المغاربة الكبار الذين يتوهمون فقط أنهم كبارا ذلك…
- القبول والعضوية داخل هيآت كان من المفروض أن تكون للكتاب المغاربة على اختلاف أعمارهم وحساسياتهم والمفارقة أنها تدعي ذلك في قوانينها الأساسية..
- معضلة النشر وهنا حدث ولا حرج….
- معضلة الزبونية والمحسوبية والمحاباة… التي ابتلي بها الحقل الثقافي المغربي بعد أن أصابت
القصف يبدأ كعادته ومنذ إحدى وعشرون يوما يتسلل محطما قلوبنا المشرعة للحنين
فيما امرأة تحاول أن تتزين على شرفة منزلها المدمر إلا من بقايا شرفة قديمة وابتسامة،لا تنجو طفلتها بفعل قصف مربك وحاقد كلما قصفتها الطائرات زادت ولعا بالحياة وانقضت على أعتابها تتشبث بالروح
قصف يأتيها فجأة هكذا عنوة يخلع نوافذ قلبها ويتركها مضرجة ببقايا أحلام ..لكنها لا تمل من البقاء والصاروخ لا يمل من الانفجار والانشطار في نهرها لتعاود الجلوس بكامل زينتها ورونقها
هى امرأة الحروب لا تكل ولا تمل من قتلها هنالك وحيدة بين دمار غزة ،غزة المفترشة على طولها جراحها المثخنة، غزة المولعة بالحرب والكبرياء
يسقط صاروخ آخر يخلعها من مكانها متناثرة فتقف ثانية..
يسقط صاروخ آخر والجار حائر في أي زاوية يركض ليهرب من هذا الاختبار المزري فيما تحاول زوجته أن تصرخ من هول الصدمة
أما مريم فتحاول أن تعلم طفلتها ذات السنة والنص أن تصفق كلما سقط صاروخ ليمضي على خراب غزة،هى تحاول أن تهادن الخوف في عيني ابنتها،فيما يمسك الجندي بقنبلة أخرى لعجوز يركض بالشارع
الكتابة في زمن الحرب وأنت تجتر الأحرف من بين الأسلاك لتكتب وتجر نفسك من بقايا قنبلة انفجرت أو لا تنفجر سوى بالجسد الحي يشتد القصف أقفل أذني بأصابع ترتبك في المحاولة فيما الصغار نائمون ولا ينامون
في حالة القصف المتعمد على غزة أفقد بعض الأفكار المسروقة من بين زوايا المكان المهتز ..لأسرق نفسي من هذا الجنون المدمر
ليست وحدها غزة النازفة أيضا الأعداء ينزفون على طريقتهم بالمكابرة والإنكار وبالنصر المعلن على طفل وعلى سيدة تحت الحطام وعلى منزل ومسجد وطفل فوق دراجة وعلى صوت الحمام
الكتابة في زمن الحرب هربت الشعر لمداخل بعيدة بعيدة
كيف يكتب الشعر في
صراع الأجيال يحكم المشهد الأدبي بالمغرب
القاص المغربي إدريس الخوري
يتذكر الكثيرون من المهتمين بالأدب ومتتبعي الفاعلين في المشهد الإبداعي بالمغرب ما أحدثته مقالة للقاص إدريس الخوري -والتي نشرت قبل فترة- من رجة كبيرة وجدل مثير بين من وافقه على طرحه وهم قليلون، وبين من عارض أفكار مقالته خاصة من أبناء جيل الشباب شعراء وقاصين وأدباء.
كان الخوري قد كتب حينها مقالا حاد اللهجة عنوانه: “غلمان الأدب وعرّابوه” نشره في الملحق الثقافي بجريدة “الاتحاد الاشتراكي”، وفيه وصف بعض الأدباء والمبدعين الشباب بالنرجسية والتسرع والإساءة لجيله الذي هو (جيل الرواد) بالقول: إنهم “فتية صغار انبهروا باكتشاف الأبجدية الأولى للكتابة غير مصدقين أنفسهم من شدة الفرح، حتى إذا اشتدّ عودهم الأدبي رموا كل من أحسن إليهم بالنبال السامة، وطفقوا يقهقهون.. لا أخلاق لهم، هؤلاء “الغلمان” الذين نبتوا كالفطر (نبات طفيلي مليء بالأشواك السامة) ما فتئ ينمو وينتشر ويعبق بروائحه الكريهة رغم لونه الأخضر..”، كاشفا في مقاله عن توجسه من هؤلاء “الغلمان”، وهل هم أصدقاء أم أعداء؟ خصوصا وهو يرى كراهيتهم خلف ابتسامتهم، يقول: “في الملتقيات يبتسمون لك ويحيونك ببرود، لكنهم في أعماقهم يكرهونك”.
وينتقد الخوري مبدعي الجيل الجديد: فيقول إنهم “يحسون بنوع من الانتفاخ والنرجسية، ويخلقون وهما بأننا ضدهم، هذا مع العلم أننا كتاب مثلهم ولسنا مؤسسات”.
وكرد فعل طبيعي للمقال لم يسكت أبناء الجيل “الجديد” عن هذه الاتهامات؛ فترافع بعضهم للرد عليها وعلى إدريس الخوري، ومنهم الشاعر الإعلامي ياسين عدنان الذي رد عليه بمقال أكثر حدة، تساءل فيه: لم كل هذه العدوانية؟! لماذا الهجوم بتطرف على جيل برمته؟ هل يمكن تبرير الأمر أدبيا أو ثقافيا في إطار صراع للأجيال، أم أن الحكاية كلها زوبعة في فنجان قهوة مُرّة من النوع المغشوش؟ ليضيف أنه “بينما كان الخوري يطرد الأقلام الواعدة فعلا من الملحق الثقافي لجريدته كان يأتي إليها بمن هب ودب في إطار تشجيعه للمواهب”.
هذا التنابز بين شاعر شاب وبين قاص ينتمي إلى جيل “سابق” يبرز إلى حد كبير العلاقة المتوترة في أحيان كثيرة بين أجيال الأدب والإبداع بالمغرب، ويضعنا أمام قضية كبيرة تكاد تفتك بالوسط الأدبي نحاول من خلال مجموعة من أدباء الجيلين الوقوف على معطياتها ونتائجها.
الكبار السبب
تصف منى وفيق، قاصة وكاتبة مغربية شابة في حديثها ل”إسلام أون لاين” العلاقة بين الأدباء الشباب وجيل الرواد من الكتاب الشباب في المغرب على أنها “علاقة انفصال.. تكاد تكون علاقة متكدّرة إلا فيما ندر؛ ذلك أن الكتاب الشباب لا يجنون إلا الإقصاء من أغلب الكتاب الرواد الذين لا يبحثون إلا عن الترويج لتجربتهم وتكريسها وتثبيتها مهما كانت مكررة وغير حاملة لأي جديد”.
وتضيف منى بن
ابراهيم قهوايجي:
هذا جناهُ الحبُّ عليَّ..
أبداً تَحنُّ إليكُم الارواح ُ *** ووصالُكم ريحانُها والرّاحُ – السهروردي-
…….
في آذار،
منْ عيد الجمعهْ
على الساعةِ العاشقةِ صباحاً
قرأَ القمرُ آخرَ وصيتِهِ للرّيحِ
على تُربةٍ ملَّحَها عطرُ الدمع،
ولم يكتملْ هذا المساءْ..
فكيفَ غابَ الهلالُ
دون أن يودّعَنِي..؟:
أكلّما استهوى الريحَ
رقصُ السحابِ
عتَّقَتْ صوتَ النايِ
الثقوبُ..؟
لمّا صُبَّ على إبراهيمَ الرّوعُ
اغرورقتِ اْلقصيدةُ عيناها بالدّموع ،
وتفَتَّقَتْ شهوتُها
عنْ مواويل الحزنِ والذّكرى:
النساءُ يُوَزِّعنَ البكاءْ
والأطفالُ تنسجُ نحيبَ المُكَّاءْ
والنَّهرُ مُتّسِعٌ لرواياتٍ أُخرى…
الموتُ أبرقَ لآذار
فاتحاً لغيابِكَ أبواباً بعيدهْ ،
وذكراكَ لنْ تبيداََ
ونراها جديداَ…
لغيابِكَ، لطَلَّتِكَ
صوتُ الحنينْ
بدءُ النَّشيدْ..
هواءٌ جديدْ
فهل سأبقى وحيدا؟
وحيد.ْ.
وأنا أنتحبُ على قمرٍ
غارَ في بياض الياسمين،
كانَّ البلادَ
بابٌ تُقفلُ الفرحَ صوبِي
وتفتحُ بوابةََََ الخريفْ..
كأنّ المدينةََ
لم تحضُنْ عاشقاَ
نقشَ خيمةَ حبٍّ
على صفحةِ الماءْ..
كأنَّ القلبَ
تلاشى يباباً
على جهةِ الوجعْ..
كانَّ الكلامَ
فرَّتْ أُغنياتُهُ
فراشاتٍ في المدى
تحترقْ..
حينَ المدينةُ تدثَّرتْ بالبياضْ
منْ مُوجعاتِ الحدادْ،
مدَّ إِلى عينيَّ الغيمُ عراجينَ الألمْ،
أدركتُ أنَّ القمرَ
أضاعَ لحنَ الصَّهيلْ..
فَحُقَّ لحزني أن يتسكّعَ في قطرات دمي،
وحُقَّ للذكرى أن تفيضَ على مفترقِ حلمي:
تأتيني في أولِ النهارْ
تهزُّ جدعَ السؤالْ
فيسَّاقطُ
رطبُ الكلماتْ..
تأتيني في الهزيعِ الأخيرِ منْ أرقِي
تمتدُّ إليَّ يداكْ
فيسّاقطُ
منْ أطرافِ أصابعِكَ
الماءْ..
هنا..
كنّأ نَحتسي
نخبَ محبّتِنا
هناك..
كنّا نُوزّعُ على الأحبابِ
فائضَ دمِنا
هنا..
كنا نُرتّبُ أعشاشَ أشجارِنا
هناك..
كنّا نحلمُ بفروسيةٍ بدويةٍ
بينَ أحضانِ الفراشاتْ
هنا..
تعلمتُ منكَ نشيدَ البهاءْ
بينَ أفياءِ المروجْ
وهنا..
أسرابٌ منْ تفاصيلِ المرارةِ
تنهشها مخالبُ الموت..
أذكرُ كيف كانتْ تأتيكَ الحروفُ طوعاً
تفتحُ للفراخِ عيوناً
تروي ظمأً منْ بليلِ لماكْ..
أذكرُ كيفَ حقيقتُكَ تعرًّتْ
إذا المدينةُ أليلتْ جُرحَكْ..
أذكرُ أنّ الأصدقاءَ بهذا البلدِ المُنهارِ
ليسوا أصدقاءَكْ..
أذكر أنّ قلبيَ القاحلَ
لم تعدْ تنبتُ في أحراشهِ
أشجارُ فرحِكْ..
وأن الحزنَ الأكبرَ ليسَ يُقالْ..
أذكرُ
أنّ كرازَتَكَ
كانتْ نداءً
وأن الفراشاتِ النائمةََ في
أحضانِ عُزلَتِكَ
غَزلتْ هسيسَها
في رهافَتِكَ
وناولتْ خبزَكَ
لأيادٍ
جاعتْ منْ فرطِ نداوتِها
أذكرُ لماذا تُحيي فيَّ الانسانْ،
حينَ يسقطُ منْ راحتَيْكَ الندى تُلملمُهُ قبابُ المدينه
كيْ يسقيَ قرنفلاتٍ
على قارعةِ الجدبْ..
نص مشترك بين مكناس وغزة:


على أرصفة الحزن
نجوى شمعون وإبراهيم قهوايجي
ما الذي يجمع المدن رغم تباعدها..فيجعلها تغوص فينا كوخز الإبر، وماالذي جمع غزة ومكناس بنص متفرد على أرصفة الحزن، أسئلة كثيرة تدور في شهية القلق وعلى أرصفة تكاد تبتعد فينا لخصوصية المكان الملغم والمتفجر بتوترات المسافر والمنفي فينا.. مكناس لعلها تفاجئ غزة في حصارها اللامتناهي..
مدن تأسرك بجمالهاوتتبعهاكظل يعرش على قلبك، هى مدن لا تنام لكنها على أرصفة الحزن تقاوم.
مكناس التي تطل على سلسلة جبال أطلس.. اسألوا عنها سهل سايس أو جرحاً بباب المنصورعبق التاريخ، هى وروحه الجميلة وغزة تطل على جراحها وصهيلها الأبدي.. مكناس أو مكناسة الزيتون كما يحب أهلها تسميتها، مدينة الشاعر إبراهيم قهوايجي حين يعبر اللغة الملغومة بحكايا وتساؤلات العابر إلى غزة ..لأول وهلة يصاب بالاندهاش، ويعبر ما بين الصرخة والمسافر في أنين وطن لعله يدرك حجم الكارثة بين وتر الكمان .. قهوايجي لم يتعود بعد على أصوات العود حين تهتز الأنغام على صدى الألغام مفارقة عجيبة فيصرخ الشاعر / وها أنت تبددين أزهار حزني بماء شعرك الآخذ في مقاومة التعري، ويباب أنساغ المكان والإنسان في زهرة المدائن.. حزن يتجدد بطقوس اللغة وحيدة هى في مخزون الجهات وفصول أربعة للجسد.. وغزة يعبرها المشهد مسيجاً بالطلقات/غزة تشدها اللغة للمجهول تؤثث وحدتها /كمسبحة انفرطت حبات لوزها.. هو نصك لكنه حدائق الآخرين العابرين والمنفيين فيه ولأطفال بهرتهم النجوم فناموا في البعيد من حتفهم..غزة توضئ الفجر حين تسيل الدماء بلا مسجد وبلا جنازة ودون طريق عائدة بهم إلى البيت الفراغ غزة تسبح/تغرق/تلفظ أنفاس البكاء أنفاس أخيرة ونعش وحيد يتكاثر يوما بعد يوم/كن لي وطنا أيها الغيم.. فقد ضاقت بنا الأوطان وتشردت/كن لي جرحا أيها الغيم وكن وطنا يتسع للجميع.
ولنا فيه متسع لجراحنا ولحزننا الطويل.. كحبات اللوز يفرط العابرين أحزانهم ها هنا.. جروحهم قمر.. ونجوم تلألأ فيها نهرالحياة صاخبا ومجلجلا.. آه على مساحة الألم فيها تشد جرحا هنا .. وطعنة هناك ..
مكناس تستضيء بغزالة برية تكتب قصيدة حب جارف وحلم هارب كي تعيد الخيول إلى مرابطها والعصافير إلى أوكارها… أوترتق ثقوب خيباتنا المكررة.. سنا مهجتنا تشع ضوءً أبيض شفافا تتقاطر منه حبات دمعناأو دمنا رذاذا لم تسقط رائحة كلماته بعد م
نظمت حركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية فرع فاس الذكرى الأربعينية لوفاة شاعر القضية الفقيد محمود درويش، وذلك يوم السبت 20شتنبر2008 على الساعة التاسعة ليلا بمقر الحزب الاشتراكي الموحد الكائن بزنقة محمد الحياني (قبالة مقهى مارنيان ) بشارع محمد الخامس بمدينة فاس.
وقد استهلت بكلمات الجهة المنظمة ثم تم تقديم شريط وثائقي عن الراحل محمود درويش وهو يلقي أشعاره بإالقائه المميز، ومارسيل خليفة وهو يؤديها ببراعته المعهودة، ثم كلمة تأ
نساء غزة في أفق ينحسر
نجوى شمعون

كل شيء يتساقط كالمرايا في لحظة واحدة ..الحياة ..الموت ..ومعنى الوجود ..أحلامنا المؤجلة إلى إشعار آخر وأشلاؤنا أيضا تمر أمامنا في التباس الفكرة عصية هى الفكرة ..
خرجت ليلا ..الناس في انتظار العربات والعربات لا تأتي وان أتت تأتي محملة بمر الكلام ننتظر لساعات وساعات ولا تأتي ويطول الانتظار لسعات تكمن في كل مكان ليلا ونهارا تشدنا نحو المجهول ويختلط علينا كل شيء من جديد لنعاد في روتين حياة مملة وخانقة فتركض في كل اتجاه دون جدوى من صراخ سائق فقد هو أيضا معنى الكلام وقد لا تصل مثله تماما إلى أعلى الحكمة ..تغضب على السائقين وعلى معابر لا زالت مقفلة في الوجوه المتربة واحتلال ما زال يتصيد خطواتنا المشلولة،حوار كنت سأجريه مع الإعلامية نفيسة الجزائرية وطال انتظاري غاضبا من الانتظار وهروب الأمكنة اللاذعة تشي بمروري وباغترابي بذات الوقت،سفرها المتواصل من مدينة لمدينة من مؤتمر لمؤتمر أشبه بحصارها الممتد فيّ وهى أي نفيسة التي تتضامن كليا معنا في حصارنا وتحب كل ما هو فلسطيني رغم تمردنا المفاجئ على بعضنا نتشابه كليا وان اختلفنا أنا ونفيسة أنا بحصاري أما هى فبانفتاحها على العالم أو انفتاح العالم عليها ليلق بوردة في حضنها الدافئ هى غزة الوردة التي تشم عطرها رغم الخراب والعتمة الباقية تسري في أجسادنا كنار فتنة تحرقنا جميعا لكنها أي نفيسة الجزائرية لم ترى غزة كما رآها البعض منا أو البعض منهم،تتغزل بغزة من بعيد وتربت على بقاياها










